قالت : فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
« يا أسماء لا تقولي هَجراً ولا تضربي صدراً . »
، قالت : فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حتى دخل على ابنته فاطمة ؛
وهي تقول : واعمّاه .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« على مِثل جَعفر فلتبكِ الباكية »
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد شُغِلوا عن أنفسهم اليوم » « 1 »
3 - بكاء النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على ولده إبراهيم : ما أخرجه البخاريّ في صحيحه ، قال فيه :
ثمّ دخلنا عليه صلى الله عليه وآله وسلم وإبراهيم يجود بنفسه ، فجعلت عينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تذرفان .
فقال له عبد الرحمن بن عوف : وأنتَ يا رسول اللَّه !
فقال :
« يابنَ عوف إنّها رحمة ؛ »
ثمّ أتبعها بأخرى .
فقال صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنّ العين تَدمع والقَلب يحزن ولا نقول إلّاما يُرضي رَبنا ، وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون » « 2 »
وبكى كذلك على عثمان بن مظعون ، وسعد بن معاذ ، وزيد بن حارثة « 3 » .
4 - ما ورد في خطبة الأمير عليه السلام في وصف المتّقين ، وشدّة انفعال همّام إلى حدّ الموت ، فصُعق همام صعقةً كانت نفسه فيها . . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أما
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال ( المزي ) ج 5 : 60 .
( 2 ) صحيح البخاري : كتاب الجنائز : باب قول النبي : إنا بك لمحزونون .
( 3 ) راجع كتاب النص والاجتهاد : 295 .