تقدّم في البحث العام عن الشعائر الدينيّة أنّ لدينا ثلاثة طوائف من الأدلّة « 1 » :
الطائفة الأولى : عامّة مشتملة على نفس لفظة الشعائر ، مثل :
« ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ »
. .
- و
« لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ . . . »
. .
- و
« وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ »
. .
الطائفة الثانية : مدلولها نفس ماهيّة الشعائر ، لكن غير مشتملة على لفظ الشعائر ، مثل :
« وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا »
وغير ذلك ، وهذا القبيل من الأدلّة يدلّ على نفس مضمون الطائفة السابقة . .
الطائفة الثالثة : مختصّة بأبواب معيّنة . . مثل :
« وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ »
. .
ففي باب الشعائر الحسينيّة هناك عدّة عمومات وكذلك طوائف خاصّة من الأدلة . .
الدليل الأول :
حيث حلّلنا أنّ من أهمّ أغراض الشعائر الحسينيّة هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإبراز الإمامة الحقّة التي تعتبر من أصدق موارد
هامش
( 1 ) راجع ص : 31 - 38 من هذا الكتاب .