تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث حول النبوات — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
وجود حصانات مقابل هجوم البيئة ، « كذلك لنصرف عنه السوء » أي نصرف نفس وجود السوء وليس يصرفه هو وإنما هو في نفسه منصرف ولكن البيئة لا تنصرف عنه بإرادته بل تحتاج إرادة أخرى ولذلك يقول « ليصرف عنه السوء » فهذه المقامات يجب التفكيك فيما بينها . انظر إلى القران ينوه إلى وراثة علم الكتاب وهذا نوع عصمة أخرى وبنود العصمة في القران والروايات متعددة ودمجها ومزجها هو خطا فان لها مقامات متعددة وهناك قاعدة يبينها الإمام لا كما يبينها العرفاء والمتكلمين والفلاسفة بل هو يخطئهم ويقول أن الإرادة لها متعلق وقاعدة معينة فالمشيئة لها متعلق وقاعدة معينة والعلم له متعلق وقاعدة معينة والتقدير له متعلق وقاعدة معينة ، وقد خلطوا بين هذه الأمور والحال انه ما تتعلق به المشيئة لا يمكن تعلق الإرادة به وما يتعلق به التقدير هو غير وكلا حسب المراتب المرتبة له . إذاً العصمة المذكورة في الآيات والروايات ليست على فصل واحد وبند واحد وقسم واحد بل على فصول وبحوث ةحيثيات متعددة .

الجانب الثالث عشر : تلخيص لما تم تحقيقه مسبقا :

وخلاصة القواعد أن تسلط ومواجهة الشيطان أو الجن وإبليس غير ممكن في المعصوم لأنه معصوم في قلبه وروحه لا يتسلط عليه أولئك ولا يواجه قلب المعصوم شيء من ذلك بتاتا ، أما نفسه الجزئية وقوة الخيال والتصرف والبدن نعم فهنا المعصوم يكابد ويواجه الشيطان لا أن الشيطان