الإفادة الواحدة والعشرون : مغالطات اليهود في التزام ترتيبية الحجج :
اليهود يتركون تصديق أنبياء الله واتباعهم تحت احتمالات معينه وهذا لا يسوغ لهم أن يكذبوا أنبياء الله تحت ذريعة احتمال أن يأتي ناسخ لهم ، وهذا مثل بعض العرفاء والصوفية عندهم بعض هذا الزيغ وهو أن الله رحيم فمن قال سيعذب وكذا ، وحتى بعض من يحامي عن بني أمية وبني العباس والظالمين يقول من أين لك ان تدين هؤلاء الظالمين لعل الله يرحمهم فأنهم سيفدون على رب رحيم ودود ؟ ، صحيح الله ارحم الراحمين ولكن الله حكم في كتابه معاقبة الظالمين فإذا جاء حكم ناسخ أو عفو الهي فهذا بحث ولكن لحد ألآن لم يأت ذلك بدليل صحيح ، فيكيف يسوغ لك أن تركن إلى الظالم وقد أقيمت لك الحجة الإلهية بان لا تركن إلى الظالم فعليك ان لا تواد من حاد الله ورسوله ، ولم يأتي بيان من الله انه قد عفي عنهم ، وهذه نفس المغالطة اليهودية فهذه ليست مغالطة في خصوص المحو والإثبات مع أنه مرتبط بالمحو والإثبات لان عفو الله مرتبط بمشيئته ، فيتمسكون بذيل المشيئة لتقميص الظالمين لباس أبيض ، فيتمسك ببعض العموميات ويترك العموميات الأخرى وهذه مغالطة من جهة أخرى ، وحتى بعض العصاة قد يقول أمرني الله بالصلاة وزجرني عن الفواحش ولكن ارتكبها لأنه رحيم مثلا فأي مسوغ هذا بل أن هذا تمرد على الله ، فحتى لو جمدنا على أن المشيئة الإلهية مطلقة وانه لا يحكم على الله شيء بل