المبحث السابع : من مواقف الأنبياء وأقوامهم
ومن تلك المحاججة المهمة لنا مرور على بعض مواقف الأنبياء مع أقوامهم وما يمكننا ان نستجلي من خلالها بعض المعارف النافعة بعون الله تعالى .
الموقف الأول : من مواقف النبي إبراهيم ( ع ) :
أولًا : تعجل إبراهيم ( ع ) بالدعاء على العباد :
كان النبي في صدد بيان أخلاقيات رسالة الرسول كيف تكون أو أخلاقيات خليفة الله كيف تكون ، وهذه شؤون خاصة بالمعصوم أو التفاضل في العصمة كيف يكون « وذلك قول
( نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ )
قوى الله بصره » الظاهر أنه رفع وقوى الله بصره « لما رفعه دون السماء حتى أبصر الأرض ومن عليها ظاهرين ومستترين فرأى رجلا وامرأة على فاحشة فدعا عليهما بالهلاك فهلكا ثم رأى آخرين فدعا عليهما بالهلاك فهلكا ثم رأى آخرين فهمّ بالدعاء فأوحى الله إليه يا إبراهيم إكفف دعوتك عن عبادي وإمائي فاني