وكلما غاب يكون أعظم ، فهذا ليس مجاملة بل تأويلها الأعظم من هداها ، لأنه أوجد له حياة أبدية وسبّب تكوينيا حياة أبدية له .
إذاً هذه نكتة مهمة وهو أن إغفال جانب الطبيعة العامة والمعنى الروحي والهوية الروحية وتغييبها يعتبر من أسطح التسطيحات واخواء للمعرفة .
مباحث حول النبوات — صفحة 240
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٤٠