بنصفين ، فجعلني في صلب عبد الله وجعل عليا في صلب أبى طالب ، وجعل فيَّ النبوة والبركة وجعل في علي الفصاحة والفروسية ، وشقَّ لنا اسمين من أسمائه فذو العرش محمود وأنا محمد والله الأعلى وهذا علي » « 1 » .
الوقفة التاسعة : خصائص خاصة بين النبي ( ص ) والإمام ( ع ) :
« وأما ما قاله اليهود فهو أن اليهود أعداء الله فلما قدم رسول الله ( ص ) المدينة أتوه بعبد الله بن صوريا فقال يا محمد كيف نومك فانا قد أخبرنا عن نوم النبي ( ص ) الذي يأتي في آخر الزمان ؟ ، فقال رسول الله ( ص ) تنام عيني وقلبي يقضان قال صدقت يا محمد » هذا الحديث مروي حتى عند العامة وهو أن النبي ( ص ) ينام عينه ولا ينام قلبه موجود أيضاً في البخاري .
وعن أنس بن مالك يُحدّث ليلة أُسري بالنبي ( ص ) من مسجد الكعبة :
« جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في مسجد الحرام فقال
هامش
( 1 ) علل الشرائع 134 : 1 .
ثم أن الشيعة لم يتفردوا في ذلك بل روى الحقيقة بصور مختلفة جمع من علماء أهل السنة منهم :
1 - الحافظ الكنجي الشافعي في ( كفاية الطالب ص 260 ) .
2 - الخوارزمي الشافعي في ( مناقب علي بن أبي طالب ، ص 87 ) .
3 - العلامة سبط بن الجوزي في ( تذكرة الخواص ص 52 ) .
4 - ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ، 2 / 450 ) .
5 - العلامة محي الدين الطبري في ( الرياض النضرة 2 / 164 ) .