عند الرب ، والمكلم من وراء الحجب ، الفائز بالسباق والغائب عن اللحاق ، ورحمة الله وبركاته » .
من مقاماته ( ص ) كونه الشاهد على الخلق بمعنى شاهد على اعمالهم ، وخاتم الأنبياء هو شهيد الله على الشهداء جميعاً حيث يقول عز وجل :
( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً )
.
وهذا يعني احاطته ( ص ) الملكوتية بالجميع وان الاعمال كذلك تعرض عليه ، ففي بعض الروايات كل صباح ومساء وفي روايات كل اثنين وكل خميس فهل يمكن ان نقبل شهادة من ليس له اطلاع على الاعمال المراد شهادته عليها
ومقامات النبي ( ص ) في القيامة عظيمة وهي أعلى من باقي الأنبياء والرسل بل جميع الخلق ومنها هذه الرواية اللطيفة . في تفسير العياشي :
« عن سماعة بن مهران عن أبي إبراهيم ( ع ) : في قول الله : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ، قال : يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين عاما ويؤمر الشمس ، فيركب على رؤوس العباد ، ويلجمهم العرق ، ويؤمر الأرض لا تقبل من عرقهم شيئا فيأتون آدم فيستشفعون منه فيدلهم على نوح ، ويدلهم نوح على إبراهيم ، ويدلهم إبراهيم على موسى ، ويدلهم موسى على عيسى ، ويدلهم عيسى فيقول :
عليكم بمحمد خاتم البشر فيقول محمد صلى الله عليه وآله وسلم : أنا لها فينطلق حتى يأتي باب الجنة فيدق فيقال له : من هذا ؟ والله أعلم فيقول