والصفات وان كان المتقدمين من الفلاسفة من الإشراق والمشاء من سقراط وأفلاطون وأرسطو وحتى الفارابي ساروا بمباحث التوحيد وأقاموا ببراهين على لزوم الإمامة والإنسان الكامل ، فالمقصود انها أدلة وعناوين وقوالب معنوية بحسب الدرجات .
وقال تعالى :
( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً )
« 1 » .
وقال جل جلاله :
( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً )
« 2 » .
وقال عز وجل :
( إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا )
« 3 » .
ووقد ورد في الزيارة للنبي ( ص ) ( العلامة المجلسي رحمه الله في زاد المعاد ) :
« السلام عليك يا محمد ، السلام عليك يا احمد ، السلام عليك يا حجة الله على الأولين والآخرين ، السابق إلى طاعة رب العالمين والمهيمن على رسله والخاتم لأنبيائه ، الشاهد على خلقه الشفيع اليه والمكين لديه والمطاع في ملكوته ، الأحمد من الأوصاف المحمد لساير الاشراف ، الكريم
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 143 .
( 2 ) سورة الأحزاب : الآية 45 .
( 3 ) سورة المزمل : الآية 15 .