ايضاح مصير النبي موسى ( ع ) لأُمّ موسى كان بإلهام وإفهام خفي ، عبّر عنه بالوحي .
ومنها قوله تعالى في وصف زكريّا :
( فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا )
.
فقد أشار إليهم من دون أن يتكلّم ، لان الله تعالى امره أن لا يكلّم الناس ثلاث ليال سويّاً ، .
ومنها قوله تعالى :
( وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ )
عبر طرق الشياطين من الوسوسة والتزيين وبذر الافكار في الآخرين ممن كان مستعدا لذلك .
والمهم هنا ان الغالب في استعمال كلمة الوحي في القرآن هو كلام اللّه المنزل على نبيّ من الأنبياء ، فكلّما مورد ذكر فيه الوحي من دون تقييد أو تخصيص أو قرينة فيراد منه وحي النبوات ، وهو شعور خاص يوجده اللّه سبحانه في الأنبياء .
وفي المحاججة « فقال ابن صوريا قد صدقت يا محمد فقد بقيت خصلة أن قلتها آمنت بك واتبعتك أي ملك يأتيك بما تقوله عن الله قال جبرائيل » .