پرش به محتوای اصلی

مباحث حول النبوات — صفحه 161

پدیدآورندگان:

ص۱۶۱
الدين أين ووظائف المنهاج والطريقة والملة والحكمة ، فهذه ستة أبواب مختلفة بعضها عن بعض . فأي نبي عند عدم كونه صاحب رسالة وليكن ولكن عنده وظيفة نبوة وإمامة وعنده صلاحيات إمامة وعنده صلاحيات نبوة ولكن تختلف عن صلاحيات الرسالة ولا تتنافى معها وهي قابلة للتصوير ، وحتى صاحب الحكمة كما يطلعنا القران الكريم يبث الحكمة ، فمن أين اتت الحكمة إلى لقمان فهل أخذها من نبي ؟ وكذلك مثلا الإمام الصادق من أين حدث العالم الإسلامي بهذه الأحاديث العجيبة ، والمزي الذي كان معاصر وصديق لابن تيمية لكنهما مختلفان في المشرب حيث إن المزي استعرض في كتابه فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) وبينما ابن تيمية حاله في النصب والانحراف عن أهل البيت مشهور معروف ، وقد ذكر المزي بسند متصل انه يسأله عدة رواة وفقهاء من العامة انه كيف ملئت الأفاق بالحديث وأنت لم تختلف إلى أحد أو قليل ؟ ، فأجاب أن علمنا ليس كعلمكم تأخذوه من أفواه الرجال وإنما علمنا مدخور عن رسول الله ، أي محفوظ ومكنون غيبي .

الجانب العاشر : أصالة علوم الأنبياء :

ولدينا في هذا الجانب مجموعة من الإشارات المهمة :
مباحث حول النبوات — صفحه 161 | الشيخ محمد السند