أولًا : شمولية علم النبي مُحمَّد ( ص ) :
ذكر ( ص ) أقسام عالم الخلقة وانها ليس محصورة بذلك وإلا ذكر الماء « وكان عرشه على الماء » وذكر أيضا الثرى
( لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى )
« 1 » وتحت الثرى غير الثرى وغير فوق الثرى فهذه أقسام لعالم الخلقة ومنها عالم اللوح والقلم وعالم النور ، فالأقسام في عالم الخلقة كثيرة جدا مذكورة في الآيات والروايات ، فعالم الثرى عالم يحيط بالسموات والأرض ، أما تفسير الثرى بالرمل أو الأموات فهذا تفسير لمن لا يعي الغيب أما في الروايات موجود أن السماوات السبعة التي هي مهولة نسبتها إلى الثرى كحلقة في فلاة ، وهناك بحر وهناك ماء وعوالم عديدة جدا وهذا كله دون الكرسي والعرش ، وفي تعبير العرش الكرسي واللوح وعالم النور وعالم الأمر وإنما ذكر بشكل تفصيلي السماوات في ستة أيام أو سبعة أيام فالثرى كيف والماء والعرش الذي على الماء « وكان عرشه على الماء » أي مستولي على الماء وليس بمعنى انه محمول بل العرش هو مستولي وحامل والماء مستعلى عليه ، فهناك عوالم كثيرة جدا سبحان الله ، وفي روايات المعراج أو غيرها روايات الخلقة عند أهل البيت فيها بيان تفصيلي جدا لطيف عن تلك العوالم وعظمها .
فالنبي ( ص ) الذي يحيط بزوايا تلك العوالم ومع ذلك يأتي لك عالم أو عارف مثل شمس التبريزي أو الحافظ المولوي أو غيره يأتي ويقول لك أن
هامش
( 1 ) سورة طه : الآية 6 .