تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث حول النبوات — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
من جهة انه ممن لم يكن لديه ترك الأولى بدرجة معينة أو لم يتوانى في قبول ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) كما أشارت الروايات لسبب تسمية الأنبياء الخمسة باولي العزم . عن المفضّل بن عمر قال : قال لي أبو عبد الله ( ع ) : « إن الله تبارك وتعالى توحد بملكه فعرّف عباده نفسه ، ثم فوّض إليهم امره وأباح لهم جنّته فمن أراد الله أن يُطهِّر قلبه من الجنِّ والأنس عرّفه ولايتنا ، ومن أراد أن يطمس على قلبه أمسك عن معرفتنا . ثم قال : يا مفضل والله ما استوجب آدم أن يخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلّا بولاية علي ( ع ) ، وما كلّم الله موسى تكليماً إلّا بولاية علي ( ع ) ، ولا أقام الله عيسى ابن مريم آية للعالمين إلّا بالخضوع لعلي ( ع ) » « 1 » . وأيضا ليس هناك دلائل تثبت أن أجداد النبي كانوا على شريعة النبي موسى أو عيسى . نعم كانوا على الملة الحنيفية الإبراهيمية ثم أن تصوير ذلك هو أن هناك فرق بين الشريعة والدين ، فالشريعة من قبل النبي موسى أو عيسى فان هناك جماعة من علماء الفريقين يقولون طبقا للروايات أن شريعة النبي موسى والنبي عيسى خاصة ببني إسرائيل وان كان النبي عيسى عنده دعوة إلى أنطاكية وقد دعاهم إلى التوحيد
( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ( 13 ) إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما
هامش
( 1 ) الاختصاص : 250 ، البحار 344 : 7 .