النبي ( ص ) فان الآية باب لا يستطيعون إليه سبيلا ولا يحدده إلّا النبي ( ص )
قال رسول الله ( ص ) : « أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب » « 1 » .
وهذا برهان على آية النص ، فالذي يكون آية للنبي وباب له ومثَل للنبي لا يستطيع البشر أن يحددوه بل النبي ( ص ) فقط يحدده وهذه ضرورة النص والإرشاد والاستمداد من الوحي .
( فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا )
أي لا يستطيعوا أن يثبتوا عليك عمل بحجة أكثر من دعاويهم الباطلة التي تبين تحصيل بطلانها .
الجانب الخامس : العلم النبوي وشموله للتشريع والتكوين :
« قال ابن صوريا فأخبرني يا محمد الولد يكون من الرجل أو من المرأة » هذا سؤال من علوم الطب والتشريح ، وهذا السؤال منه للنبي ولم يكن رد النبي ( ص ) أن هذا لا يعني النبوة أو أن هذا ليس من شأن الرسالة بالعكس بادر النبي ( ص ) إلى الجواب وسيعاود السؤال حول العظام والعصب والعروق وهذا إعجاز علمي من النبي ( ص ) وهو أن العظام والعصب والعروق من الرجل وأما اللحم والدم والشعر فمن المرأة ، وربما ألآن الأبحاث العلمية تنبهت إلى هذا المطلب ، « قال صدقت يا محمد ثم قال يا محمد فما بال الولد يشبه أعمامه وليس فيه من شبه
هامش
( 1 ) فيض القدير : ج 3 ، ص 46 ؛ كنز العمال : ج 5 ، ص 600 .