الطبيعة ،
( وَالذَّارِياتِ ذَرْواً )
وهو تلقيح الرياح للأشجار الذي لم تكن تعلم به البشرية والآن التفتوا إليه .
ألآن بعض الأسرار الطبيعة قد كشف عنها القران عن بعض محاورها الرئيسية بشكل بين فماذا تصنعون مع هذه الشواهد أنتم أصحاب المقالة الثانية .
وهناك مقالة ثالثة وهو أن الدين والقران والنبي ( ص ) يعني بكل شؤون الدين والدنيا ولا يغيب عنه شيء ، ويؤيده الشواهد في القران الكريم ، إضافة إلى أن القران يتعرض إلى أسس علوم كثيرة منها علم النفس حيث يتعرض إلى أسس خطيرة فيه كعلم النفس الفردي وعلم النفس الاجتماعي والسلوكي والجنائي والإداري والسياسي والإعلامي ، والقران يشير إلى قضايا كثيرة في علم النفس لو رُعيت من قبل المسلمين لازدهروا ، ويشير القران إلى علوم مهنية وحرف كثيرة وهذه تقنيات مهمة يشير لها القران الكريم فماذا نصنع مع هذه الشواهد ، فهناك تفاسير علمية تجريبية كثيرة دونت في هذا المجال .
ألآن القران الكريم يعتبر أحد مصادر النظريات عند الغرب في علوم كثيرة ، وحسب بعض التقارير السرية تجد العجيب منهم وعلى الأقل يتعاطوه على أنه كتاب علمي فماذا نصنع مع هذه الشواهد ؟ .
ويجيب أصحاب المقالة الثانية عن أن هذه الشواهد تنحصر للدلالة