قالت : سمعته يقول فيهم « أهل النهروان » : « هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة ، وأقربهم إلى اللَّه وسيلة » .
رواه ابن المغازلي في المناقب عن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان ، عن الحسين بن محمد العلوي ، عن أحمد بن محمد الجواربي ، عن أحمد ابن حازم ، عن سهل بن عامر البجلي عن أبي خالد الأحمر ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق قال : قالت عائشة : يا مسروق إنك من ولدي ، وإنك من أحبهم إلي ، فهل عندك علم من المخدج ؟ قال : قلت : نعم ، قتله علي بن أبي طالب على نهر يقال لأعلاه تامرا ولأسفله النهروان ، بين أحفاق وطرقاء قالت : إبغني على ذلك بينة ، فأتيتها بخمسين رجلا من كل خمسين بعشرة - وكان الناس إذ ذاك أخماسا - يشهدون أن عليا عليه السلام قتله على نهر يقال لأعلاه تأمرا ولأسفله النهروان بين أخفاق وطرقاء . فقلت : يا أماه ، أسألك باللَّه وبحق رسول اللَّه وبحقي - فإني من ولدك - أي شيء سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول فيه ؟ قالت : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : هم شر الخلق والخليفة ، يقتلهم خير الخلق والخليقة ، وأقربهم إلى اللَّه وسيلة . انتهى « 1 » .
ورواه في شرح الأخبار : ج 2 ص 59 .
ما رواه السيد الأجل علي بن طاووس رضي الله عنه في كشف المحجة ، نقلا عن كتاب الرسائل للشيخ الأقدم محمد بن يعقوب الكليني رضي الله عنه عمن سماه قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام : إن الرجل يحب أن يفضي إلى إمامه ما يحب أن يفضي إلى ربه ، قال :
فكتب عليه السلام « إن كان لك حاجة فحرك شفتيك فإن الجواب يأتيك » « 2 » .
وفي البحار عن عدة الداعي ، عن سلمان الفارسي قال : سمعت محمدا صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) العقائد الإسلامية ج 4 . مركز المصطفى ص 345 .
( 2 ) مكيال المكارم . ميرزا محمد تقي الإصفهاني ج 2 ص 249 .