الاستغاثة بهم عليهم السلام تستوعب حاجات الروح والبدن
قال البعض : مشاهد الأئمة عليهم السلام هل هي مواطن علاج روحي أو مواطن علاج بدني ؟
وكان جوابه : إن ذلك يعرف من الجواب على سؤال آخر وهو : هل أن بيوت الأئمة عليهم السلام مواطن لمراجعة مرضى الروح أو مواطن لمراجعة مرضى البدن ؟
وأجاب أن بيوت الأئمة والأنبياء عليهم السلام لم يرد لها أصلا أن تكون مستشفيات لعيادة مرضى البدن ، وأن بيوتهم قبل مشاهدهم كانت عيادات لطب الأرواح ، فلا تقصدوا الإمام علي أنه صاحب عيادة بدنية ! !
والتعليق على ذلك في نقاط :
النقطة الأولى : أصول عمارة الأرض منبثقة من الأولياء عليهم السلام
إن منع وساطة الأئمة عليهم السلام لفيض اللَّه تعالى ، وكذلك حصر آثار التوسل عند قبورهم بالأثر الروحي وغيرها من المسائل في هذا المجال ، تنم عن قلة إحاطة بمقامات الأئمة عليهم السلام عند اللَّه تعالى ، وتنبأ عن عدم اطلاع بما أودعه اللَّه فيهم من واسطة عامة دينية وتكوينية في هذا الوجود .
والذي ينبغي أن يقال هنا تأسيسا على المعارف الإلهية :
إن أصول عمارة الأرض كلها بنصوص الأديان السماوية فضلا عن روايات المسلمين ، منبثقة من الأنبياء والأولياء عليهم السلام ، نعم ينبغي جعل الحوائج الأخروية