الاستنباط على أصول موضوعية نقحها غيرهم فيبنون عليها ويكونوا أقرب للمقلدين فيها ، خصوصا في بعض المسائل والأبواب ومقدمات الاجتهاد من العلوم التي يحتاج تنقيحها إلى وقت طويل وباع كبير كمسائل الرجال والدراية وعلوم اللغة وقواعد التفسير والقراءات وجملة من قواعد المعارف وغيرها .
بل الحق انه ما من عالم الا واعتمد على بعض الأصول الموضوعية من علوم أخرى تنقح كبريات وصغريات مسائل علمه ، نعم هو يتلقاها بالقبول والفهم وليس بالضرورة ان ينقحها ويجتهد بها كالمتخصص اصالة في تلك العلوم .
وهذا ليس خاص بالعلوم الدينية النقلية بل شامل لكافة العلوم حتى التجريبية والعلوم البشرية الأخرى .
فليس هناك عالم بقول مطلق ، وهذه الألقاب العلمية التي تعطى في الجامعات كبرفسور أو محقق أو دكتور ما هي الا بيان لدرجته العلمية في جوانب من ذلك العلم أو تلك العلوم بينما يبني على أصول موضوعية ويعتمدها في أكثر جوانب العلم أو العلوم .
فائدة : الفرق بين الاجتهاد والفقاهة :
ثم إن الاعلام فرقوا بين الاجتهاد والفقاهة ، فان المأخوذ في الاجتهاد وجود الملكة - وهي القوة والقدرة على الاستنتاج لو قام بالجهد المطلوب - فحسب بغض النظر عن فعلية الممارسة للاستنباط اما