تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرأي الآخر في الوحدة والتقريب — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩

القاعدة الأولى : ضرورة البحث والتنقيب في التاريخ الإسلاميّ

الأدلّة على القاعدة

الدليل الأوّل : دراسة التاريخ جزء لا يتجزّأ عن عقيدة الإنسان

من المعلوم أنّ دراسة تاريخ الأديان والمذاهب وتاريخ رعاتها وحماتها ، بات طريقاً فطريّاً ؛ لأجل الوقوف على صحّة وحقّانيّة وسداد ذلك الدين أو المذهب . ومن هنا نجد أنّ القرآن الكريم يعدّ سيرة النبيّ صلى الله عليه وآله أحد الدلائل على صدق وحقّانيّة دعوته ، كما في قوله تعالى :
قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
« 1 » ، حيث يقول النبيّ صلى الله عليه وآله - كما يحكيه القرآن الكريم - إنّي قد عشت معكم هذا العمر الطويل واطّلعتم على سيرتي ، فهل عرفتموني بالكذب يوماً ، أم هل ادّعيت يوماً بشيء من نفسي ، وهل ما جئت به من كلام معجز هو من نفسي وأنا على ما تعرفون من الصدق . . . ؟
هامش
( 1 ) يونس 10 : 16 .