وجاز النكاح ، واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحجّ ، فخرجوا بذلك عن الكفر ، واضيفوا إلى الإيمان » « 1 » .
ويقول الإمام أبو عبداللَّه الصادق عليه السلام : « الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس ، شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحجّ البيت ، وصيام شهر رمضان » « 2 » .
وقال عليه السلام : « الإسلام شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، والتصديق برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المناكح والمواريث ، وعليه جماعة الناس » « 3 » .
وهذه الأحاديث الشريفة والمواقف الواضحة من قِبل أهل البيت عليهم السلام تكشف بوضوح عن الموقف الحريص لأئمّة أهل البيت عليهم السلام على وحدة المسلمين ، واجتماع كلمتهم .
وعلى نفس الخطّ سار مراجع الدين الكبار من أتباع أهل البيت عليهم السلام من أجل تحقيق الوحدة والتعايش بين المسلمين .
إلّاأنّ الشيء الذي يسترعي الالتفات هو وجود بعض القواعد المهمّة ، سواء في المجال الفقهيّ أم العقائدي ، لم يتعرّض لها ولم تؤخذ بنظر الاعتبار ، مع أنّ لهذه القواعد دور كبير في رسم المعالم
هامش
( 1 ) المحاسن : 285 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 26 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 45 .