تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في القواعد الفقهية — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
فتحصل أن أعظم البقاع قدسية على الأرض ، هو قبر النبي ( ص ) وقبور أهل بيته ( عليهم السلام ) اندراجاً تحت هذه الطائفة من الآيات ، في ترتيب الأحكام الستة السابقة . - وقد روي عن الباقر ( ع ) : « ولا أعلم أن في هذا الزمان جهاداً إلّا الحج والعمرة والجوار » « 1 » . وأما الروايات : في فريضية عمارة مرقد النبي ( ص ) ومراقد أهل بيته : الطائفة الأولى : بالنسبة لقبر النبي ( ص ) ، فقد استفاض بين الفريقين بل تواتر التشعير لقبر النبي ( ص ) ، وتشعير الروضة المباركة في مسجده الشريف . بل تمتد الروضة ، إلى قبره الشريف ، لقوله ( ص ) المستفيض بين الفريقين : « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة » « 2 » بل وفي الطرق الكثيرة منها ( ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة ) وبيوته تمتد إلى بيت أم زمعة فيشمل بيت علي وفاطمة ( عليهماالسلام ) . وفي لفظ آخر : « ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة » . وفي المصحّح عن جميل بن دراج ، قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : قال رسول الله ( ص ) : « ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة ، ومنبري على ترعة من تُرع الجنة ، وصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلّا المسجد الحرام ؛ قال جميل : بيوت النبي ( ص ) وبيت علي منها ، قال :
هامش
( 1 ) الكافي ج 251 : 1 . ( 2 ) ( كامل الزيارات : 51 باب 3 ) .
بحوث في القواعد الفقهية — صفحة 415 | الشيخ محمد السند