تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في القواعد الفقهية — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
توسعة حريم مواسم الشعائر زمانا ومكانا « 1 » الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين . . . وبعد

تقديم :

قد تكرر إبداء التساؤل عن وجه توسعة زيارة الأربعين قبل يوم الأربعين من أيام صفر لا سيما منذ بداية اليوم الحادي من صفر مع أن الزيارة في ظاهر الروايات والأدلة واردة في خصوص يوم الأربعين وكذلك الحال بالنسبة إلى الزيارة الشعبانية فإن هناك الغفير من المؤمنين يأتون بها قبل النصف من شعبان ولكن بعنوان زيارة النصف من شعبان فكيف يوجه ذلك . . وكذلك يطرح تساؤل آخر وبكثرة الأمر عن وجه توسعة هذه الزيارات المليونية من جهة المكان فإن الحجم الغفير من الزوار يصل في زيارته إلى مشارف وضواحي كربلاء المقدسة فيزور عند تلك المشارف ويرجع لشدة الزحام أو لخوف الازدحام وبعضهم قد يقترب من الاحياء القريبة من الحرم الشريف فيزور حيث يشاهد القبة الشريفة فيرجع والبعض الثالث يكتفي بالزيارة من الشوارع المحيطة بالحرم الشريف ثم يرجع فهل تتسع الزيارة مكاناً إلى هذه المدايات الجغرافية بحيث يصدق أنه زار سيد الشهداء في الأربعين أو في النصف من شعبان أم أنه لابد من
هامش
( 1 ) تقريراً لبحث أستاذنا الشيخ السند ( دام ظله ) ، بقلم جناب الأخ عباس اللامي دام توفيقه .