بأحسن زينتها وتعرض نفسها عليه غدوة وعشية » « 1 » ومثله رواية أبي بصير « 2 » ، وصحيح علي بن جعفر « 3 » .
وقد وردت جملة من الروايات ناهية عن اسخاط المرأة زوجها كما في صحيحة علي بن جعفر في كتابه عن أخيه ( ع ) قال : سألته عن المرأة المغاضبة زوجها هل لها صلاة أو ما حالها ؟ قال : لا تزال عاصية حتى يرضى عنها « 4 » .
وفي صحيح جميل بن دراج . . . آنهالو قالت له ما رأيت قط من وجهك خيراً فقد حبط عملها « 5 » ، وغيرها من الروايات « 6 » .
وفي بعضها شدة العقوبة على ذلك « 7 » ، وفي جملة أخرى النهي عن تأخير الإجابة « 8 » .
وهذه الروايات وان كان يستفاد منها ما مرَّ من لزوم حسن العشرة والانقياد ، الا أنها أيضاً دالة على المقام من جهة ان سوء العشرة منافي ومنفر للتمكين .
وهناك جملة من الروايات المتضمنة للتوصية بصفات معينة في المرأة
هامش
( 1 ) أبواب مقدمات النكاح ، باب 79 ح 2 .
( 2 ) أبواب مقدمات النكاح ، باب 79 ح 3 .
( 3 ) أبواب مقدمات النكاح ، باب 79 ح 5 .
( 4 ) أبواب مقدمات النكاح ، باب 80 ح 8 .
( 5 ) أبواب مقدمات النكاح ، باب 80 ح 7 .
( 6 ) أبواب مقدمات النكاح ، باب 80 .
( 7 ) أبواب مقدمات النكاح ، باب 82 .
( 8 ) أبواب مقدمات النكاح ، باب 83 .