الفواحش ، وبدو القبائح من حاجيات العورة .
وكذا قوله تعالى :
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ . . .
« 1 » وقد تقدم شرح الآية مفصلًا في حق الطاعة .
وكذلك قوله تعالى :
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً
« 2 » ومفادها كآية الحرث ، وصدرها يفيد تملك الاستمتاع .
وقوله تعالى على لسان لوط ( ع ) أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون « 3 » ومفادها تملك الأزواج الاستمتاع بالزوجات ، وغيرها من الآيات الدالة على شعب تملك الزوج .
وأما الروايات :
ففي صحيح محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) عن النبي ( ص ) الوارد في حقوق الزوج : « . . . ولاتصوم تطوعا الا باذنه ولا تمنعه نفسها وان كانت على ظهر قتب » « 4 » .
وفي رواية العزرمي عن أبي عبد الله ( ع ) عن النبي ( ص ) في حقوق الزوج « . . وعليها ان تطيّب بأطيب طيبها وتلبس أحسن ثيابها وتزيّن
هامش
( 1 ) النساء : 34 .
( 2 ) النحل : 72 .
( 3 ) الشعراء : 166 .
( 4 ) أبواب مقدمات النكاح ، باب 79 ح 1 .