الثالثة : قوله تعالى - على لسان إبراهيم ويوسف ( عليهماالسلام ) - كما أشارت اليه الروايات
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ
« 1 » وقوله تعالى
قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
« 2 » وقوله تعالى :
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ . . .
كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 3 » .
الرابعة : ما أشارت اليه الروايات من : قوله تعالى
أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
« 4 » وقوله تعالى
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ
« 5 » وقوله تعالى :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
« 6 » وقوله تعالى :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
« 7 » وقوله تعالى :
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
« 8 » .
ومفاد هذه الطوائف متعدد فان الثانية دائرتها بمقدار الضرر والاضطرار ، والثالثة مشروعيتها لاداء الواجب أو التوسل بها لإتيان الشيء الراجح ، والرابعة مطلوبيتها في مقام المعايشة صفة ، والخلق والمداراة في مطلق العشرة . كما أن من فوارق الدلالة في ما بينها ان الأولى رافعة
هامش
( 1 ) سورة الصافات ، الآية : 89 .
( 2 ) سورة الأنبياء ، الآية : 63 .
( 3 ) سورة يوسف ، الآية 70 .
( 4 ) سورة القصص ، الآية : 54 .
( 5 ) سورة المؤمنون ، الآية : 96 .
( 6 ) سورة البقرة ، الآية : 83 .
( 7 ) سورة فصلت ، الآية : 34 .
( 8 ) سورة الحجرات ، الآية : 13 .