أولا : اطلاق الشرك عليهم في القرآن :
الأول : كما في قوله تعالى عقيب الآية
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
« 1 »
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 2 » .
الثاني : قوله تعالى
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ . . .
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ
« 3 » .
الثالث : قوله تعالى
وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، قالَ سُبْحانَكَ
« 4 » .
الرابع : قوله تعالى
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ، لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ ، لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
« 5 » ، الذي هو خطاب الكافرين فنقضوا عموم الآية بشموله للنبي عيسى ( ع ) حيث إن النصارى يؤلّهونه فنزلت الآية
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ . . . .
« 6 » .
الخامس : وقوله تعالى
وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، الآية : 28 .
( 2 ) سورة التوبة ، الآية 31 .
( 3 ) سورة المائدة ، الآية 73 72 .
( 4 ) سورة المائدة ، الآية : 116 .
( 5 ) سورة الأنبياء ، الآية : 101 98 .
( 6 ) سورة الأنبياء ، الآية : 101 .