وأعذني من الشيطان الرجيم ) « 1 » ، بناء على أن الموصوف بالرجس النجس هو الغائط والتعوذ منه ومن الشيطان من دون ذكر حرف العطف ، أوأن الموصوف هو الشيطان الا أن الوصفين الأولين وصفا له بلحاظ وجوده المادي والأخيرين بلحاظ مرتبة وجوده المجرد .
وقوله ( ص ) ( جنبوا مساجدكم النجاسة ) « 2 » ، وغيرها مما يجدها المتتبع .
وأما من طرق العامّة : فقد استفاض عندهم عنه ( ص ) قوله ( ان المؤمن لا ينجس وان المسلم لا ينجس ) « 3 » ، في جوابه ( ص ) لتوهم بعض الصحابة نجاسة بدن الجنب .
وكذا استفاض عندهم قوله ( ص ) ( ان الماء طهور لا ينجسه شيء ) « 4 » ، و ( ان الماء لا ينجسه شيء ) ، وكذا استفاض عندهم قوله ( ص ) ( انّها ليس بنجس ) عن الهرة جوابا لتوهم بعض النساء نجاسة سؤرها .
وكذا استفاض عندهم قوله ( ص ) ( إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيء ) « 5 » ، وتقريره ( ص ) لسؤال السائل إنّا نريد المسجد فنطأ الطريق النجسة ثم قوله ( ص ) ( الأرض يطهر بعضها بعضا ) « 6 » ، وما رووه عنه ( ص ) في النهي عن لحوم الحمر وتعليلها ب - - ( فإنّها رجس
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب احكام الخلوة باب 5 ، ح 5
( 2 ) الوسائل ، أبواب احكام النجاسة ، باب 24 ، ح 2 .
( 3 ) البخاري ، كتاب الغسل ، باب 23 . مسلم 29 / 556 وغيرهما .
( 4 ) مسلم ، كتاب الطهارة ، باب 30 . وغيرها .
( 5 ) ابن ماجة ، كتاب الطهارة ، 75 / 510 .
( 6 ) سنن الدارمي ، 79 / 525 .