تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
والذي يتفرّع عليه جهاد اخر - ولكنّه فسم مستقلّ برأسه - وهو الجهاد المواساتي ، والذي يك . ون فقط من أجل مواساة المعصوم عليه السلام . * كما وتمّ في هذا الكتاب تصحيح بعض المسارات الخاطئة في فهم كثير من الألفاظ التي وردت في الروايات ، والتي لعلّه بنيت عليها مناهج ومدارس معرفيّة ، ومنها : معني ( الحلس ) الذي فهم لدي الكثيرين بشكل خاطيء ومخالف تماما لما هو المراد في الروايات ، وكذلك معني التقيّة وأبعادها وأقسامها المختلفة وأنّ معني التقيّة المعروف جزء من المعني الصحيح - الوسيع - الذي جعل دينا ومنهاجا حياتيّا ، كما في الحديث الشريف : « التقيّة من ديني ودين ابائي ، ولا دين لمن لا تقيّة له » « 1 » كذلك اللّين والرفق والمرونة واللطف له الأهمّية العظمي ، ولكن في أبوابه الصحيحة ، بل الوفاء الذي هو أشرف وأنبل من هذه المعاني له مواطن ، ولا يصح في كلّ المواطن ، فإنّ الوفاء مع أهل الغدر غدر عند اللّه ، كما يقول أمير المؤمنين عليه لاسلام كما وقد بيّن الكتاب نظريّة تخادم العلوم التي تبيّن أهمّية العلاقة بين العلوم المختلفة ، أهم جانب في تطور وتكامل العلوم هو ذاك . * والشيء الأهمّ والحيويّ الأساسي - المنهجي في هذا الكتاب ، هو وضع ضوابط ومناهج لدراسة روايات زمن الغيبة وروايات وأشخاص هذه الفترة الحسّاسة والمهمّة في حياة المؤمنين ، وأنّ الدراسات الكثيرة في هذا الزمن مع شديد الأسف - تجعل محاورها الأساسية شخصيات وشخوص زمن الغيبة وتحاول معالجة الروايات علي أساس ذلك المحور ، وهذا مسار مغلوط يحرف
هامش
( 1 ) الكليني ، محمد بن يعقوب ، الكافي : ج 2 ، ص 224 .