تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
مقاطع مختارة هذه مقاطع مختارة من البحوث المتقدمة بمثابة خلاصة في نقاط : 1 . إنّ نشاط الحسين عليه السلام عبارة عن رجاء ، وتعطيل شيء من النشاط يعني تعطيلا لعنوان الرجاء ، فلا بدّ أن يبقي عنوان الرجاء مع بقاء عنوان الخوف بموازاته كموازنة بين الخوف والرجاء كما نصّت الروايات . 2 . أعطي الحسين عليه السلام درسا من خلال عمله يقتدي به ، شعاره : أنا أتحرك في إرادة الله وليس تجاوزا علي إرادة الله ، بل ضمن إرادته ( من الإرادة وليس علي الإرادة ) . 3 . الحسين عليه السلام لم يتجاوز قانون الأسباب والمسببّات من خلال نشاطه وحركته الدؤوية في الطّف ، بل كان يرجو - بمكابدة التدبير والتوكّل سببا فوق الأسباب وسببا مسبّبا من قبل مسبّب الأسباب . 4 . منهاج كربلاء يرفض المسلك الجبري الذي يحدّد ويقيّد قدرة الله . 5 . إنّ مسألة الأمر بين الأمرين ليست محتصة بأفعال المخلوقين ، بل هو قاعدة ونظام وجودي في كلّ علاقة بين الخالق والمخلوق ، وفي كلّ وجوده وشؤونات وجوده المتّصلة بخالقه هي أمر بين أمرين ، وهذا هو دين التوحيد الخالص الذي رسمه لنا أهل البيت عليهم السلام . 6 . الجزع الممدوح‌في الروايات التي أوردناها - بمعني الإلحاح في الرجاء والدعاء والطلب من الله تعالى ، وهذا ميزان لموضع الحراك والفعاليّة والنشاط لإرادة التغيير قبل نزول