تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
خيالي ؛ لأنَّه ( ع ) أعاد النَّظر والحسابات عِنْدَ كُلّ الناس وصحّح النَّظر ، وأوجد بصيرة ثاقبة لدى أجيال المُسْلمين والبشرية بافتراق نهج السقيفة والنهج الأموي عَنْ النهج النبوي السماوي وأنَّ الخلافة السلطوية سلطنة قُدْرة وتسلّط ومسار الهداية الدينية مسار آخر ، وهذهِ البصيرة المسلّحة في العقول لمْ تكن لتنوجد ويستمر تواجدها لدى الأجيال لولا تضحية مثل سبط الرسول وفرخ البتول وعزيز المرتضى وخامس أصحاب الكساء ، وبالتالي لابدَّ لكتب التأريخ أنْ تُعاد صياغاتها ؛ لأنَّها نظرت لجهة واحدة نظرت لمظلومية الأنبياء وأنهم لمْ ينتصروا في حين أنَّ الحقيقة أنَّهم كانوا مُمهدين لمُحَمَّد ( ص ) الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استُقبل والمُهيمن عَلَى ذلك كُلّه .