شرح
ورابعاً : أن قوله : « الراد علينا كالراد على الله » وغيره من مثل أنا حجة الله وهم حجتي عليكم فإن ولايته متفرعة عن ولاية المعصومين ( عليهم السلام ) والتي ولايتهم متفرعة عن ولاية الله ، وولاية الله عامة موردا وكذا ولاية المعصومين فكذلك ولايته المتفرعة عن تلك الولاية العامة فولايته عامة من حيث الموارد الثلاثة لا من حيث درجة الولاية سعة كالمعصوم ( ع ) ، ولكن لا تخرج عن حيز التبعية والانقياد للمعصومين ( عليهم السلام ) مع ما يتوفر عليه من الشروط كالايمان والعدالة وغيرها مما تقدم ذكره .
2 - معتبرة أبي خديجة قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( ع ) : « إياكم أن يحاكم بعضكم بعضا إلى أهل الجور ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضايانا فاجعلوه بينكم فأني قد جعلته قاضيا فتحاكموا إليه » ، وروى الكليني مثله إلا أنه قال : « شيئا من قضائنا » « 1 » .
فقوله ( ع ) : « إياكم أن يحاكم بعضكم بعضا إلى أهل الجور ولكن انظروا إلى رجل منكم » هو تشديد على المحافظة على سلطة المعصوم ( ع ) عبر أيديه وسواعده وهم الفقهاء الامامية ، وهذا ما يحتاج إلى التفات فإن التحاكم عندهم أو اجراء عقود الزواج مثلًا لابد أن تكون
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 أبواب صفات القاضي ، ب 11 ص 13 ح 5 .