شرح
فأبى إلا أن يرافعه إلى هؤلاء : « كان بمنزلة الذين قال الله ( عز وجل ) :( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ . . . )الآية » « 1 » .
وبقية الروايات فيها إجمال وإن كانت نقية الاسناد مثل معتبر أبي خديجة عن الصادق ( ع ) : « إياكم أن يحاكم بعضكم بعضا إلى أهل الجور ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضايانا فأجعلوه » .
الإشكالات المطروحة على صحيحة ابن حنضلة
وقد أشكل على صحيحة ابن حنظلة بعدة إشكالات :الاشكال الأول وجوابه :
ضعف السند ، وقد تقدم الجواب عنه .الاشكال الثاني وجوابه :
أن استفادة حرمة المال بقوله : « سحت » غير تامة وذلك لأن هذه الكلمة في المقام مجملة فحملها على الحرمة غير ثابت وذلك لأن السحت بمعنى الحرمة استعمل في الكسب الحرام كالربا والقمار ، أو ما يكون المال نفسه خبيثاً كالميتة والخنزير والخمر ، وأما ما لم يكن خبيثاهامش
( 1 ) - المصدر نفسه ، ح 2 .