شرح
داخلة في الصغائر أو في العيوب المرجوحة فلا مانع من تحديد العيوب في الرواية للعيوب الشرعية وإن كان الناطق والمتكلم هو الناطق الشرعي فهو لا ينافي دخول المصاديق العرفية .
الدليل الثاني : الأخبار الدالة على اعتبار المروءة :
1 - رواية محمد بن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول ( ص ) : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممن كملت مروءته ، وظهرت عدالته ، ووجبت اخوته ، وحرمت غيبته » « 1 » . 2 - معتبرة عبد الله سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « ثلاث من كن فيه أوجبت له أربعا على الناس : من إذا حدثهم لم يكذبهم ، وإذا وعدهم لم يخلفهم وإذا خالطهم لم يظلمهم : وجب أن يظهروا في الناس عدالته ، وتظهر فيهم مروءته وأن تحرم عليهم غيبته ، وأن تجب عليهم اخوته » « 2 » . 3 - ما روي بعدة طرق : تذاكر الناس عند الصادق ( ع ) أمر الفتوة فقال : « تظنون ان الفتوة بالفسق والفجور إنما الفتوة والمروة طعام موضوعهامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 كتاب الشهادات ، ب 41 ص 396 ح 15 .
( 2 ) - المصدر نفسه ، ح 16 .