تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
شرح
ونائل مبذول بشيء معروف ، وأذى مكفوف ، وأما تلك فشطارة وفسق » ، ثم قال : « ما المروة ؟ » فقال الناس : لا نعلم ، قال : « المروءة والله أن يضع الرجل خوانه بفناء داره ، والمروءة مروءتان : مروءة في الحضر ، ومروءة في السفر ، فأما التي في الحضر تلاوة القرآن ، ولزوم المساجد ، والمشي مع الاخوان في الحوائج ، والنعمة ترى على الخادم أنها تسر الصديق ، وتكبت العدو ، وأما التي في السفر ، فكثرة زاد وطيبه وبذله لمن كان معك ، وكتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إياهم وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله ( عز وجل ) » ، ثم قال ( ع ) : « والذي بعث جدي ( ص ) بالحق نبيا ، إن الله ( عز وجل ) ليرزق العبد على قدر المروءة ، وإن المعونة تنزل على قدر المؤنة ، وإن الصبر ينزل على قدر شدة البلاء » « 1 » . 4 - ما روي بأكثر من طريق : قال الصادق ( ع ) : « ليس من المروءة أن يحدث الرجل بما يلقى في السفر من خير أو شر » « 2 » . 5 - رواية عمرو بن عثمان التميمي ، قال : خرج أمير المؤمنين ( ع ) على أصحابه وهم يتذاكرون المروءة ، فقال : « أين أنتم من كتاب الله ! ! »
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 11 أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره ، ب 49 ص 432 ح 1 . ( 2 ) - المصدر نفسه ، ص 433 ح 2 .