تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
شرح
واضطروا بقلوبهم إلى أن من فعل ذلك فهو فاسق لا يجوز أن يصدق على الله ولا على الوسائط بين الخلق وبين الله فلذلك ذمهم ، وكذلك عوامنا إذا عرفوا من علمائهم الفسق الظاهر والعصبية الشديدة والتكالب على الدنيا وحرامها ، فمن قلد مثل هؤلاء فهو مثل اليهود الذين ذمهم الله بالتقليد لفسقة علمائهم ، فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه مخالفا على هواه ، مطيعا لأمر مولاه ، فللعوام أن يقلدوه ، وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا كلهم ، فان من ركب من القبايح والفواحش مراكب علماء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ولا كرامة ، وإنما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك ، لأن الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه بأسره لجهلهم ويضعون الأشياء على غير وجهها لقلة معرفتهم ، وآخرون يتعمدون الكذب علينا . . . » الحديث « 1 » .

مقدار اعتبار تفسير الإمام العسكري ( ع ) :

وهذا الخبر من التفسير المنسوب للإمام العسكري ( ع ) ، وهو معتبر لدينا ؛ لأن الصدوق ( قدس سره ) يرويه عن المفسر محمد بن القاسم الأسترآبادي الذي يترضى عليه الصدوق ( قدس سره ) وقال عنه : خطيب من خطباء الأمامية
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 أبواب صفات القاضي ، ب 10 ص 130 ح 20 .