تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
شرح
وأما أن النبي سليمان ( ع ) قد أثبتها في الملك ، فهذا لم يثبت بدليل معتبر من طرقنا .

5 - منها : الاستدلال بمواقف السيدة الزهراء ( عليها السلام ) .

فموقفها ( عليها السلام ) ومواقف أمها السيدة خديجة ( سلام الله عليها ) وابنتها عقلية الطالبيين زينب ( عليها السلام ) وما صدر منهن من الوقوف ضد الظالمين . والجواب : أولًا : أن هذا خاص بهذه النساء الكاملات فالتعدي إلى غيرهن يحتاج إلى احراز درجة كمال وعقل في المرأة لا عموم المرأة . وثانياً : أن الزهراء ( سلام الله عليها ) لم تتقلد منصب الإمامة السياسية وإن كان لها ولاية الأمر الإلهي كما نص القرآن فمع حجيتها حتى على جميع الأنبياء كما نصت عليه الروايات بل وآيات أيضا إلا أني ذهبت إلى أكثر من ذلك وهو أن الزهراء عليها السلام لها ولاية وحقيبة وزارية في حكومة الرسول الأعظم ( ص ) بدليل آية الفيء وآية الخمس وسورة الروم وسورة الاسراء :( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ )« 1 » ، وقد ذكرت ذلك في كتاب ( مقامات فاطمة ( عليها السلام ) ) ، وليس هذا بمقام الإمامة السياسية
هامش
( 1 ) - سورة الإسراء ، الآية 26 .