تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
شرح
3 - منها : معتبرة محمد بن صالح قال : كتبت إلى صاحب الزمان ( ع ) : إن أهل بيتي يقرعوني بالحديث الذي روي عن آبائك ( عليهم السلام ) أنهم قالوا : « خدامنا وقوامنا شرار خلق الله » ، فكتب : « ويحكم ما تقرؤون ما قال الله تعالى :( وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً )فنحن - والله - القرى التي بارك فيها ، وأنتم القرى الظاهرة » « 1 » . فبين الأئمة ( عليهم السلام ) وعموم الناس القرى الظاهرة وهم علماء الشيعة . 4 - ومنها : مرسلة الطبرسي عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( ع ) في حديث أنه قال للحسن البصري : « نحن القرى التي بارك الله فيها ، وذلك قول الله عز وجل ، لمن أقر بفضلنا حيث أمرهم الله أن يأتونا فقال :( وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً )والقرى الظاهرة الرسل والنقلة عنا إلى شيعتنا و [ فقهاء ] شيعتنا إلى شيعتنا وقوله :( وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ )فالسير مثل للعلم يسير به ليالي وأياما مثلا لما يسير به من العلم في الليالي والأيام عنا إليهم في الحلال والحرام والفرائض ، آمنين فيها إذا أخذوا عن معدنها الذي أمروا أن يأخذوا عنه ، آمنين من الشك والضلال والنقلة إلى الحرام من الحلال
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 أبواب صفات القاضي ، ب 11 ص 151 ح 46 .