شرح
، فهم أخذوا العلم عمن وجب لهم بأخذهم عنهم المغفرة لأنهم أهل ميراث العلم من آدم إلى حيث انتهوا ذرية مصفاة بعضها من بعض ، فلم ينته الاصطفاء إليكم بل إلينا انتهى ، ونحن تلك الذرية ، لا أنت وأشباهك يا حسن » « 1 » .
وأيضا الباب الأول من أبواب صفات القاضي وهو باب مستفيضية أخباره كلها على اعتبار الايمان وخصوصا خبر أبي خديجة .
فكون المراد من حكام الجور غير شيعتهم أمرا واضح الدلالة لا سترة تعتريه من الأخبار المستفيضة وأيضا المراد من أهل الايمان كذلك واضح الدالالة .
5 - ومنها : صحيح عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « أيما مؤمن قدم مؤمنا في خصومة إلى قاض أو سلطان جائر فقضى عليه بغير حكم الله فقد شركه في الاثم » « 2 » .
6 - ومنها : صحيحة أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال في رجل كان بينه وبين أخ له مماراة في حق فدعاه إلى رجل من إخوانه ليحكم بينه وبينه فأبى إلا أن يرافعه إلى هؤلاء : « كان بمنزلة الذين قال الله عز
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : 27 أبواب صفات القاضي ، ب 11 ص 152 ح 47 .
( 2 ) - المصدر نفسه ، ب 1 ص 11 ح 1 .