شرح
وقوله : « لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل » عد الاتزان في الصفات العملية والعلمية
وقوله : « ينسين الخير ويحفظن الشر » وهذا من ضعف الرأي الموافق لطائفة الشهادة .
وقوله : « يتهافتن بالبهتان » فإذا تفادين هذه الظواهر نجينَ .
وقوله : « ويتصدين للشيطان » يعني سريعات للانزلاق لأبواب المعاصي .
وقوله : « داروهن على كل حال » هذا العلاج فلا يتشدد معهن ، لأن الشدة قسوة عليها فإن لهذه الطبائع السلبية تداعيات فإذا لم تدبر ولم تنظم تنشط هذه التداعيات ولهذا يأتي العلاج بقوله ( ع ) : « وداروهن » وأحسنوا إليهن الفعال لا تحتدوا معهن في القول ، وهذا موافقة للطائفة الرابعة( الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ )، والنتيجة ايجابية ولعلهن يحسن الفعال .
وهذا الخبر جمعَ كل الطوائف وهو لا يقصر عن لسان الاخبار النبوية : « لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة » « 1 » بل لعل هذا الخبر أصرح فلا معنى لأشكال بعضهم : بأن هذا ارشاد إلى عدم حسن تولية المرأة
هامش
( 1 ) - صحيح البخاري ج 5 ص 136 .