تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
شرح
حال ، وأحسنوا لهن المقال ، لعلهن يحسن الفعال ) » « 1 » . والخبر صحيح أعلائي ؛ لأن المراد من « وغير واحد » : مشايخ ابن أبي عمير وجلهم أجلاء وليست هذه من مراسيله ، وهو نص في عدم ولايتهن وقد تقدم جملة من الأخبار الصحيحة السند المعتبرة وذلك لأن من خصائص القضاء والطاعة ثبوت الولاية وقد نهينا عن طاعتهن . وفيها نهي بقوله ( ع ) : « معاشر الناس لا تطيعوا النساء على حال » وبقوله : « ولا تأمنوهن على مال ، ولا تذروهن يدبرن أمر العيال » ، فالنهي عن ادارتهن للبيت وشؤونه فيكون النهي عن ادارتهن لما هو أخطر كادارة المجتمع من باب أولى . فقوله : « وجدناهن لا ورع لهن عند حاجتهن ، ولا صبر لهن عن شهوتهن ، البذخ لهن لازم وإن كبرن ، والعجب بهن لاحق وإن عجزن ، لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل ، ينسين الخير ويحفظن الشر ، يتهافتن بالبهتان ، ويتمادين بالطغيان ، ويتصدين للشيطان ، فداروهن على كل حال ، وأحسنوا لهن المقال ، لعلهن يحسن الفعال » تعليل للطائفة الرابعة بالطائفة الأولى الدالة على ضعفهن وليونتهن مما يوجب عليهن الحذر لكي لا يقعن في هذه المهالك .
هامش
( 1 ) - الأمالي ص 274 ، علل الشرائع ج 2 - ص 512 .