تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
شرح
تصدقن وأطعن أزواجكن فإن أكثركن في النار فلما سمعن ذلك بكين ، ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت : يا رسول الله في النار مع الكفار ؟ ! والله ما نحن بكفار فنكون من أهل النار ، فقال لها رسول الله ( ص ) : إنكن كافرات بحق أزواجكن ) » « 1 » . وهذه الأخبار من الطائفة الرابعة الدالة على أن قيمومة الزوج على زوجته . 19 - صحيح ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه ( ( عليهم السلام ) ) ، قال : « شكا رجل من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) نساءه ، فقام ( ع ) خطيبا ، فقال : ( معاشر الناس ، لا تطيعوا النساء على حال ، ولا تأمنوهن على مال ، ولا تذروهن يدبرن أمر العيال ، فإنهن إن تركن وما أردن أوردن المهالك ، وعدون أمر المالك ، فإنا وجدناهن لا ورع لهن عند حاجتهن ، ولا صبر لهن عند شهوتهن ، البذخ لهن لازم وإن كبرن ، والعجب بهن لا حق وإن عجزن ، لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل ، ينسين الخير ويحفظن الشر ، يتهافتن بالبهتان ، ويتمادين بالطغيان ، ويتصدين للشيطان ، فداروهن على كل
هامش
( 1 ) - الكافي للكليني باب ما يجب من طاعة الزوج على المرأة ج 5 ص 514 ح 3 .