شرح
العقل بمقتضى حقيقة العبادية وهويتها ، فقصد الأمر لا دخل له في الاجزاء والشرائط فهو ليس بمقدمة وجودية لها ، وإنما العلم كمقدمة وجودية دخيل في عنوان الامتثال بمقتضى هوية العبادية وحقيقتها بحكم العقل والعقلاء والمتشرعة بمعنى أنه لا يتحقق الامتثال بحكم العقل والعقلاء والمتشرعية إلا بالعلم بالأمر الخاص .
فالنتيجة هي أن العلم التفصيلي وجدانيا أو تعبديا مقدمة وجودية لعنوان وطبيعة الامتثال . فالانبعاث عن شخص الإرادة المولوية بواسطة العلم بها تفصيلا دخيل كمقدمة وجودية في المثول والامتثال . وبهذه النكات يتضح أن الاحتياط لا يسوغ مع التمكن من الامتثال التفصيلي بالاجتهاد أو التقليد .