تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
شرح
مجتهدا فيحمل فعله على الصحة وإذا كان عاميا فلا ، وكان هؤلاء السائلون يريدون اسقاط بعض المجتهدين في أصفهان .

الحيثية الرابعة عشر : الإحاطة بالعلوم والبحوث التخصصية والميدانية المرتبطة بالموضوعات :

وهي تصب في الذوق العرفي في الموضوعات وهي الاطلاع الموضوعي بتوسط العلوم التخصصية في الموضوعات فهذه لا تؤثر فقط في الجزئيات والتطبيقات بل يؤثر في استنباط الكليات . مثل المسائل المتعلقة بعلم الفلك فيرجع في تحديد الموضوع إلى الرأي الرسمي وهو رأي النخبة من أهل ذلك العلم ومثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن ما يتعلق بموضوعه هو علم الاجتماع فمن عنده فلسفة علم الاجتماع ويلم بعلم النفس الاجتماعي يكون أكثر تبحراً بباب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن بيئته بيئة اجتماعية فإذا رأى الفقيه ظاهرة معينة من المنكر فالمفروض اختيار الالية المثلى في رفع وقلع المنكر وهذه لا تتم إلا بالاطلاع على العلوم التخصصية في تحديد الموضوعات فهذه الحيثية مهمة جداً . وبالجملة فالاطلاع على موضوعات الأبواب بمصادرها التخصصية والميدانية مؤثر ، وهو شبيه بالذوق العرفي ، غاية الأمر أن هذه بحوث تفصيلية تخصيصة علمية ، وأما الذوق العرفي فهو آليات إجمالية في