تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
شرح
لمسألة واحدة فكثيرا ما تكون بعض المراحل تتدخل فيها حيثية الإلمام بالكبرويات الأصولية ، والبعض الآخر تتدخل فيها حيثية الإلمام بالكبرويات الفقهية وبعضها يتدخل فيها الصناعة الفقيهة وبعضها الصناعة الأصولية أو الالمام بأكثرية مدارك المسألة أو قوة الاستنباط أو الاطلاع على نظائر المسألة والأجود فهماً والعارضة الفقهية والعارضة العرفية أو الإحاطة وهلمّ جرا ، فإن هذه كلها مؤثرة على كل حال . فالمحصل في الحقيقية هو المجموع المكوّر من تلك الحيثيات ومن هنا يمكن تعدد الأعلمية في الأبواب بل في المسائل لا سيما إذا كان التفاوت في الأعلمية ليس كثيرا بل قليلا ففي هذه الموارد يلاحظ أنه يوجد تعدد في الأعلمية بحسب الأبواب وبحسب المسائل فالأمر حيثي ويعتمد على الأبواب وطبائعها ومسائلها فإذا فسرنا الأعلمية بهذا البيان فإن الغالب تعدد الأعلمية بحسب بالأبواب . بخلاف ما لو فسرناه بحيثية واحدة فقط مثل الأعلم هو الأعلم في الصناعة الأصولية فقط فهذا يوجب الانحصار وعدم التعدد .

مناهج الاستدلال :

ولا بأس بالتعرض لمناهج الفقهاء المختلفة لأن معرفة هذه المناهج أيضاً تطلعنا على حيثيات عديدة تؤثر في الأعلمية ومن هذه المناهج منهج الشهيد الأول ( قدس سره ) والشيخ كاشف الغطاء ( قدس سره ) ونستطيع أن نعبر عنه