تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
شرح
فمثلًا الايهام في الروايات الدالة على طهارة أهل الكتاب بسبب التقطيع وإلا فعند مراجعة الباحث أو المتتبع بقية قطعهايجدها بصدد شيء آخر وهي تدل على المفروغية من نجاستهم . وكذا دلالة الروايات على عدم انفعال الماء القليل مع وجود الأخبار الكثيرة بالانفعال فإنه بسبب تقطيع الاخبار . فلابد من متابعة مورد الاخبار ومناسبات ذكرها . . . فمثلا إذا لاقى الممسوخ ماءا قليلُا فلا بد من مراجعة هذا الخبر في المياه وفي بحث الأطعمة لما فيه من المناسبتين .

الأمر الثالث : الاختصار في نقل الاخبار :

فإن بعض الرواة يروي لتلامذته تارة بشكل مختصر ولآخر بمتن مطول وبعض أصحاب الكتب يرويها في باب مختصر وفي آخر بشكل مطول ومفصل بطريق آخر عن ذلك الرواي . فمراجعة الأبواب والإحاطة مهمة جداً ، فمثلا الأعلام في أصالة الطهارة لديهم بحث طويل في عموم قاعدة الطهارة هل تجري في الشبهات الحكمة أم لا ؟ ومثل الممسوخ نجس أم لا ؟ فهل هي نظير البراءة تجري في الشبهة الحكمة والموضوعية وإذا جرت في الشبهة الحكمية فهي على أقسام كثيرة ككون الشك في الطهارة الذاتية أو في العرضية ومن أقسامها : الشك في الطهارة في
سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 384 | الشيخ محمد السند