شرح
موافقة للاحق فصحيحة وإلا فباطلة إلا مع جريان لا تعاد مثلًا .
وقد استدلوا بأن فتاوى الفقهاء أمارات وليست أحكاما حقيقية ولا
سببية يعني أن العمل الفقهي يلاحظ في نفسه بقطع النظر عن قيام فتوى أو امارة وغيرها من العنوانين غير التكوينية عليه بخلاف العنوانين التكوينية كالنسيان والحرج بل هي اماراة فإذا تبين أنها ليست بحجة وقامت حجة آخرى انكشف خلاف الواقع ولو ظاهراً فيحكم ببطلان العمل . نعم مشهور القدماء يفتون بالاجزاء وذلك لنكتة عندهم حاصلها أن الحكم الظاهري له تقرر في بيئة الظاهر وإن كان أماراة وقوامه بالحكاية عن الواقع إلا أن له نمط من التقرر وإن لم يكن ذلك التقرر على نحو السببية ، ومبنى مشهور القدماء هو الصحيح .