تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
شرح
الحجة التعينية لكونها حجية فعلية . ففي باب الطرق لا حجية تخييرية حتى تستصحب وإنما هو وجوب طريقي اعدادي للحجية الفعلية التعينية ، وهذا الوجوب شرطي للحجية مثل بقية شرائط التقليد كالعدالة والاجتهاد وغيرهما إلا أن الأخذ والالتزام شرط للحجية الفعلية في صورة التعارض مثل الأعدل والأفقه فإنها شروط في موضع التعارض . فدليل الحجية لم يجعل ولم يعين ولم يخير ابتداء فلا حجية ، وبعد ذلك جاء دليل آخر وقال خذ بأحدهما فالأخذ مثبت للحجية في مقام التعارض فهو لا يختلف عن شرائط الترجيح . وهنا ثلاث نقاط لابد من الإشارة لها : النقطة الأولى : في عدم سقوط الكاشفية تكوينا عن التعارض : فالمختار في تصوير الحجية التخييرية هو غير ما ذكره متأخرو الاعصار بل على وفق ما ذكره مشهور المتقدمين وقد أشرنا إليه سابقا ونذكره الآن تفصيلًا .

بيان امكان الجامع بين الامارات المنتافية :

بقاء الاراءة التكوينية عند تنافي الامارتين وتقدم الاعلاج الموضوعي على المحمولي :

أن في موارد تنافي الامارات تكوينا امكانية وقابلية لتصوير الجامع بين الامارتين المتنافيتين وبيان ذلك : هو أن الطريقية حتى التكونية قابلة