شرح
الشك بدوياً ، وأضف إلى ذلك إلى أن هذا العلم الاجمالي متفاوت عند المكلفين .
ومنهم من حملها على امضاء الشارع للسيرة القائمة على منجزية الاحتمال في الشبهات الحكمية بدون الفحص ، فلا تجري الأصول المؤمنة في حقه بدونه فالاحتمال بدون الفحص منجز فضلًا عن العلم الاجمالي ، وهذا هو الوجه للوجوب في هذه المسألة وهو متين ووجيه إلا أنه لا يُلزم برفع اليد عن ظاهر الأدلة في الوجوب الشرعي غاية الأمر أن هذا الجوب الشرعي ليس ذاتياً نفسياً بل هو وجوب طريقياً - وهو ما يكون ملاكه درك الواقع المنجز - فهو واجب في نفسه شرعا إلا أن ملاك وجوبه درك الواقع وليس هو بنفسه كاشفا عن الواقع .