شرح
سهولة الرجوع إلى مدراكها .
ما يحتمل في حقيقة الوجوب الجامع بين الاجتهاد والتقليد والاحتياط :
الاحتمال الأول : أن يكون هذا الوجوب شرعيا نفسيا طريقيا :
وهو ما يظهر من أدلة وجوب التعلم من الآيات والروايات مثل قوله تعالى( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )« 1 » . ومن الاخبار التي وردت في قوله تعالى :( قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ )« 2 »:وما رواه الشيخ المفيد في أماليه : « أفلا تعلمت » « 3 » . وقد حمل بعض الأعلام هذه الأدلة الشرعية على الارشاد لتنجيز الأحكام بالعلم الاجمالي . وفيه : أولًا : اطلاق الأدلة الشاملة لموارد العلم الاجمالي وغيره . وثانياً أنه أخص من المدعى إذ العلم الاجمالي ليس في جميع المسائل بل له حدود ومجال وبالتالي يمكن دعوى الانحلال فيرجعهامش
( 1 ) - سورة النحل ، الآية 43 .
( 2 ) - سورة الأنعام ، الآية 149 .
( 3 ) - الأمالي : ص 128 .