بالقرآن ، بعدما عكفت المؤسسات والدوائر التخصصية والكوادر العلمية من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب في كل أرجاء المعمورة وبجهود مُضنية إلى أنْ يتوصلوا إلى معرفة كل ظاهرة لم يتمكنوا من ذلك .
نعم اكتشفوا الكثير من المناهج العلمية في القرآن مثلًا :
1 - أسلوب القرآن النفس .
2 - أسلوب القرآن الأمني .
3 - أسلوب القرآن الاقتصادي .
4 - أسلوب القرآن السياسي .
5 - أسلوب القرآن الاجتماعي .
6 - أسلوب القرآن الأسري .
7 - أسلوب القرآن التكنولوجي .
8 - أسلوب القرآن التنموي . . . الخ .
وإنْ لم يكن هؤلاء مصدقين ومعتقدين بالقرآن ، إلّا أنَّهم ينظرون إلى القرآن كأنَّه بحرٌ يجنون ويستخرجون منه اللئالئ ، ومع كل ذلك لم يستطيعوا الوصول إلى إدراك كل أبعاد القرآن .
وهذا الذي نريد أنْ نتوصل إليه من خلال كل ما تقدم : أنَّ القرآن كتابٌ إلهي يعجز البشر عن إدراك كل حقائقه .
ولذا مهما حاول الغربيون وغيرهم ممن لم يعتقد بالقرآن ، رغم أنَّهم يعترفون بأنَّ القرآن فيه مناهج علمية غير متناهية وعلى كافة الأصعدة ، نشر طبعات مُحَرَّفة تُباع في المكتبات سواء في أفريقيا أو
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 89
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٨٩